الشيخ عزيز الله عطاردي
14
مسند الإمام الباقر ( ع )
رسالته [ 1 ] . 23 - الصدوق أبى رحمه الله قال حدثنا سعد بن عبد الله قال : حدثنا أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن العبّاس بن معروف ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز ، عن بريد ابن معاوية ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : إنّ عليا عليه السّلام لم يمنعه من أن يدعوا الناس إلى نفسه ، إلّا أنّهم ان يكونوا ضلالا لا يرجعون عن الإسلام ، أحبّ إليه من أن يدعوهم فيأبوا عليه ، فيصيرون كفارا كلهم قال حريز : وحدّثنى زرارة عن أبي جعفر عليه السّلام قال : لولا أنّ عليا عليه السّلام سار في أهل حربه ، بالكف عن السبي والغنيمة للقيت شيعته من النّاس بلاء عظيما ثم قال واللّه لسيرته كانت خيرا لكم ممّا طلعت عليه الشمس [ 2 ] . 24 - عنه حدثنا علي بن أحمد بن محمّد الدقاق ، ومحمّد بن محمّد بن عصام ، رضى اللّه عنهما ، قالا حدّثنا محمّد بن يعقوب الكليني قال حدّثنا القسم بن العلا قال حدّثنا إسماعيل الفزاري قال حدّثنا محمّد بن جمهور العمى ، عن ابن أبي نجران عمن ذكره عن أبي حمزة ثابت بن دينار الثماليّ قال سألت أبا جعفر محمّد بن علي الباقر عليهما السلام يا ابن رسول اللّه لم سمّى عليّ عليه السّلام ، أمير المؤمنين وهو اسم ما سمى به أحد قبله ولا يحل لأحد بعده ، قال لأنه ميرة العلم يمتار منه ولا يمتار من أحد غيره قال فقلت يا ابن رسول اللّه فلم سمّى سيفه ذا الفقار . فقال عليه السّلام لأنه ما ضرب به أحد من خلق اللّه إلا أفقره من هذه الدنيا من أهله وولده وأفقره في الآخرة من الجنّة قال فقلت يا ابن رسول اللّه فلستم ، كلكم قائمين بالحق قال بلى قلت فلم سمى القائم قائما ، قال لما قتل جدى الحسين عليه السّلام ضجت عليه الملائكة إلى اللّه عزّ وجل بالبكاء والنحيب ، وقالوا الهنا وسيدنا أتغفل
--> [ 1 ] الكافي : 8 / 349 - 350 . [ 2 ] علل الشرائع : 1 / 143 .